بعد إدانتهما بتنفيذ تفجير.. إعدام عنصرين من تنظيم داعش في إيران

بعد إدانتهما بتنفيذ تفجير.. إعدام عنصرين من تنظيم داعش في إيران
الإعدام في إيران - أرشيف

نفذت السلطات الإيرانية، اليوم السبت، حكم الإعدام شنقًا بحق عنصرين من تنظيم داعش، بعد إدانتهما بالمشاركة في تفجير حافلة كانت تقل زوارًا متجهين لإحياء الزيارة الأربعينية في مدينة كربلاء العراقية، في واحدة من القضايا التي وصفتها طهران بأنها مرتبطة بأمن الزوار الدينيين ومكافحة الإرهاب العابر للحدود.

وأعلنت وسائل إعلام إيرانية أن المُدانَين هما أمانش كارفانجي بن رسول وأرسلان شيخي المعروفان باسم “عبد الرحمن” وبن عبد الله، وقد جرى تنفيذ حكم الإعدام بحقهما بعد استكمال الإجراءات القضائية، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء "فارس"، اليوم السبت.

وأوضحت التقارير أن المتهمين أُدينا بالمشاركة في هجوم وقع قبل نحو عامين، استهدف حافلة كانت متجهة من طهران إلى محافظة إيلام غرب البلاد، وكانت تقل زوارًا في طريقهم للمشاركة في مراسم الزيارة الأربعينية في العراق.

مخطط لعمليات إرهابية

كشفت التحقيقات، استنادًا إلى اعترافات عناصر آخرين من التنظيم جرى توقيفهم سابقًا، عن مخطط أوسع كان يستهدف تنفيذ “عملية إرهابية كبرى” داخل العاصمة الإيرانية طهران.

وبيّنت السلطات أن المخطط كان يهدف إلى استهداف مسيرة دينية لزوار لم يتمكنوا من السفر إلى العراق، من خلال استخدام عبوات ناسفة جرى إعدادها بوسائل تفجير متعددة.

وأوضح أرسلان شيخي، في اعترافاته التي بثتها وسائل إعلام رسمية، أن الخطة تضمنت تفجير إحدى القنابل عبر شريحة هاتف نقال، في حين كان من المقرر تفجير عبوات أخرى باستخدام جهاز إنذار عن بُعد.

وأشار إلى أن العملية أُلغيت في مراحلها الأخيرة عقب اعتقال شريكه كارفانجي في مدينة أورمية شمال غربي إيران، وهو ما أدى إلى إحباط الهجوم قبل تنفيذه داخل العاصمة.

الزيارة الأربعينية وأهميتها

تُعد الزيارة الأربعينية واحدة من كبرى التجمعات الدينية في العالم، إذ يتوافد ملايين الزوار سنويًا إلى مدينة كربلاء لإحياء ذكرى أربعين الإمام الحسين.

وغالبًا ما تحيط بهذه المناسبة إجراءات أمنية مشددة في كل من العراق والدول المجاورة، في ظل استهدافها سابقًا من قبل جماعات متطرفة سعت إلى ضرب رمزية الحدث وحجمه الجماهيري.

وتأتي عملية الإعدام في سياق تشديد إيران إجراءاتها ضد التنظيمات المصنفة إرهابية، مع تأكيد السلطات مرارًا أنها ستتعامل بحزم مع أي تهديد يستهدف المدنيين أو المناسبات الدينية.

وتشير هذه القضية إلى استمرار التحديات الأمنية المرتبطة بنشاط الخلايا المتطرفة، رغم تراجع نفوذ تنظيم داعش في المنطقة مقارنة بالسنوات الماضية، ما يدفع الدول إلى إبقاء مستويات عالية من اليقظة الأمنية.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية